Virus Takfir, memang telah tumbuh dikalangan Ulama yang tumbuh subur hingga saat sekarang ini. Dimana virus ini telah menjalar tidak saja kepada seorang alim, namun telah masuk ke dalam hati-hati orang awwam, sehingga memunculkan begitu banyak pertengkaran sesama Muslim yang menguntungkan bagi Musuh-musuh Islam.
Berikut akan diberikan bagaimana lafadz "Takfir" itu dimuntahkan oleh Ibn Wahab dalam Karangannya sendiri "Ad-Durus Saniyah"
بقلم: امير جابر
بعد ان بينت في الجزء الاول ماقامت به الوهابية من حروب وتحالفات مع اعداء المسلمين طوال قرن من الزمان وان الثابت في عقيدة الوهابية هو تولي اولياء نعمتهم من النصارى المستعمرين واليهود المحتلين وان شعارهم العملي يقول لليهود والنصارى نحن حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم هكذا راينا كيف تم الايعاز للجيش الجراء من شيوخ الوهابية ليستخرجوا من الدين مايجوز محاربة الدولة العثمانية، عندما اراد الغرب استلاب ولاياتها وما ان اصبحت تركيا المعاصرة جزءا من المنظومة الغربية حتى حسن اسلامهم في نظر شيوخ الوهابية، وهكذا ايضا كفروا عبد الناصر وكل العرب القوميون عندما كانوا يحاربون الغرب واسرئيل لكن ما ان عمل السادات صلحا مع اسرائيل وجعل من مصر حليفا ستراتيجيا لامريكا حتى سكتت الالة الاعلامية الوهابية عنهم، وهكذا الحال مع شاه ايران الذي كان امراء الوهابيية يحجون الى طهران عندما كانت عاصمة للموساد والسي اي ايه، لكن ما ان جاء الخميني واخرجها من ذلك الحلف الشيطاني حتى لجأ شيوخ الوهابية الى خزانتهم وانتشرت الكتب الصفراء في كل مكان تهاجم الشيعة وتحرض عليهم ، وهكذا جرت الامور مع الاتحاد السوفيتي عندما كان يحارب الغرب ويسلح اعدائهم العرب بالسلاح الروسي، وماراينا كيف مدوا صدام بالمال حتى افلست خزائنهم عندما كان يحارب ايران الخميني نيابة عن الغرب لكن ما ان انقلب صدام على الدور المطلوب حتى استخرج بن باز من جعبته جواز التحالف مع امريكا لتدمير شعب العراق لايحتاج الى برهان، وهكذا الحال مع حزب الله وسوريا وحركة حماس المغضوب عليهم من قبل امريكا، وهكذا نشاهد رضاهم ودعمهم لاصدقاء امريكا واسرائيل مثل ابو مازن ومجموعة 14 اذار.
ان الولاء والبراء الذي تعرفه الوهابية وتتبناه هو تولي المغضوب عليهم والظالين ومحاربة اعدائهم اما مايكتبه شيوخ الوهابية ويستدلون فيه بالعديد من الايات المحكمات والاحايث النبوية حول الولاء والبراء فالظاهر هو لايشملهم لكنهم يطبقونه على غيرهم من عباد الله الذين يرسلون اوباشهم لاهدار دمائهم.
وفي هذا الجزء سابين للقراء الكرام تكفير الوهابية لاهل السنة واستحال دمائهم وقد اثرت هذا الموضوع لسبب وجيه وهو انه قد يعتقد بعض الشيعة وهم يرون الهجمة الوهابية الشرسة عليهم والتي اوصلت ببعض اوباشهم ان يفجر نفسه في اطفالهم ونسائهم وهو يظن انه يحسن صنعا ان تصرف هؤلاء القتلة هو تصرف سني خاصة وان الوهابيين يتدثرون الان باسم السنة لان المطلوب من اولياء نعمتهم وحافظي سلطانهم في هذه المرحة هو صناعة الفوضى الخلاقة من خلال حرب سنية شيعية على نطاق واسع، وقد صورت الوهابية نفسها وكانها حامي الحمى عن السنة وهي التي بدات بتكفيرهم ولازالت حتى الان تمنع من تدريس المذاهب الاربعة في السعودية ولاتسمح لفقائهم من التدريس في الحرم المكي او النبوي هذه العادة التي كانت معروفة من قرون حتى جاء من يسمون انفسهم باهل التوحيد والتجديد فمنعوهم .
وانا هنا سانقل جزء يسير من تكفيرهم لاهل السنة وكما جاء في الدرر السنية وهي من اهم الوسائل العملية التي يتعبد بها الوهابية وهذه هي النماذج كماوردت في تلك الوثيقة التكفيرية:
1-علماء الحنابلة وغيرهم في عهد ابن عبد الوهاب كانوا مشركين شركا اكبر ينقل من الملة: ومن نماذج تكفير المعين في كلام ابن عبد الوهاب قوله في رسالة الى سليمان بن سحيم الحنبلي(كما في الدرر السنية 10/31: نذكر لك انك واباك مصرحون بالكفر والشرك والنفاق. انت وابوك مجتهدون في عداوة هذا الدين ليلا ونهارا ..انك رجل معاند ضال على علم، مختار الكفر على الاسلام) وقال في الدرر السنية 10/78) فاما ابن عبد اللطيف وابن عفالق وابن مطلق وابن فيروز فسبابه للتوحيد ) علما ان محمد بن فيروز حنبلي مقلد لابن تيمية وابن القيم وباعتراف ابن عبد الوهاب بانه رجل من الحنابلة ) فاذا كان الحنبلي لايسلم من تكفير ابن عبد الوهاب اذا اختلف معه فمن يسلم اذن وقد صرح ابن عبد الوهاب في مكان اخر انه (كافر كفر اكبر مخرج من الملة) اذا كان هذا هو حال الحنبلي المقلد لابن تيمية وابن القيم فكيف بالفقهاء من المالكية والشافعية والاحناف والظاهرية فضلا عن فقهاء الزيدية والاباضية والامامية والصوفية.
2- المسلمون بنجد والحجاز ينكرون البعث؟
يزعم ابن عبد الوهاب ان اكثر اهل الحجاز ينكرون البعث(كما في الدرر السنية10/43
3- تكفير العالم المعين المسلم المتأول: والتكفير المخرج من الملة يترتب عليه امور خطيرة وكبيرة من اباحة الدم والمال وسبي الذرية ومنع التوارث وتحريم الاستغفار والصدقة عنهم وغير ذلك من الامور فلا يستطيع المسلم الا ان يعيش معهم عيش المنافقين فليس امامه الا السمع او القمع يخشاهم ان صدق ويخشى الله ان كذب يميته الاسلام ويحييه النفاق
4- تكفير من سب صحابيا:
اعتبر ابن عبد الوهاب ان من سب صحابا فهو كافر انظر الدرر السنية(10/369) علما بان هذا غير صحيح فالامام علي لم يكفر الخوارج وكانوا يكفرونه ويسبونه وكذلك ابو بكر كما جاء في مسند احمد بسند صحيح انه نهى عن ايذاء من يسبه ويغلظ له القول، ثم لماذا يجعل هؤلاء سب الصحابي كفرا وهم يدافعون عن معاوية وقد كان يسب عليا(ع) وهو من هو الم يثبت في صحيح مسلم امره بسب الامام علي ام ان حمى الامام علي مباح وحمى الطلقاء مصون لماذا جعلوا الدفاع عن الامام علي وانكار الظلم في حقه خاصا بكتب الشيعة فقط(مالكم كيف تحكمون).
5- تكفير البدو انظر الدرر السنية(10/113,114) وانهم اكفر من اليهود والنصارى وانه ليس عندهم من الدين شعرة وان نطقوا الشهادتين)
6- تكفير قبيلة عنزة؟(الدرر السنية(10/113)
7- تكفير قبيلة الظفير نفس المصدر(10/113) 8- تكفير اهل العينية والدرعية لانهم كانوا مع ابن سحيم في الرأي وكانوا من معارضي ابن عبد الوهاب الدرر(8/57)
8- تكفير السواد الاعظم من المسلمين؟
انظر تكفير السواد الاعظم في الدرر(10/8)
8- تكفير ابن عربي؟جاء في الدرر انه اكفر من فرعون وان من لم يكفره فهو كافر وتكفير من شك في كفره الدرر10/25).
9- تكفير من يتحرج من تكفير اهل لا اله الا الله وهي فتوى غريبة المقصود منها قطع كل تعاطف مع المخالفين الدرر10/139)
10- تكفير من يسمي اتباع ابن عبد الوهاب خوارج ويقف مع خصومهم ولوكانوا موحدين وينكرون دعوة غير الله(1/63)
11- تكفير الرازي صاحب التفسير. الدرر (10/272)
12- تكفير اكثر اهل الشام وانهم يعبدون ابن عربي وتكفير من يشك في كفر ابن عربي.الدرر 2/45)
13- المتكلمون كفار الدرر1/53)
13- قوله في الاشاعرة والمعتزلة حيث قال في ص 113 المعطل شر من المشرك والمعطلة عند الوهابية يدخل فيهم الاشاعرة والظاهري والصوفية والشيعة والاحناف. وقال في ص 120 (شرك كفار قريش دون شرك كثير من الناس اليوم.
14- تكفير الدولة العثمانية الدرر(10/429) وان من لم يكفرها فهو كافر لايعرف معنى لا اله الا الله وان ن اعانهم فقد ارتكب الردة صريحة قالها عبد الله بن عبد الرحمن البابطين تلميذ ابن عبد الوهاب).
- تكفير الاباضية . الدرر (10/431)
15- تكفير من دخل في الدعوة الوهابية وادعى ان اباءه ماتوا على الاسلام ؟ يسستتاب فان تاب والا ضربت عنقه وصار ماله فيئا للمسلمين . الدرر(10/143)
16- تكفير الجهمية(10/430) وانهم زنادقة مرتدون بالاجماع. والجهمية هم اهل ابوظبي ودبي وما حولها
16- من قال لا اله الا الله حال الحرب يقتل ولا يتوقف عنه كما فعل اسامة بن زيد لان صاحب اسامة لم يقلها قبل ذلك وهم يقولونها قبل ذلك(9/239) اي الن الكفر يشفع لصاحبة والاسلام لايشفع ولهذا لجأ بعض الحجاج الذين كانوا يتعرضون الى غارات الوهابية الى حيلة لحفظ دمائهم فكانوا يقولون لاتباع ابن عبد الوهاب عندما ياسرونهم نحن كفار ونريد ان نسلم على ايديكم فيحفظون دمائهم اما اذا قالوا لهم نحن مسلمين فلاينجوا منهم احد.
17- تكفير الاشاعرة – عقيدة الازهر الشريف وانهم لايعرفون معنى الشاهدتين(1/312,320,324, 364)18- تكفير الناس بالحرمين ومصر والشام واليمن والعراق والموصل والاكراد .(1/380,385) هذا ماسمح به وقتي وسانقل للقراء الكرام في الجزء الثالث موقفهم من التعليم. وهذا التكفير جعلوا منه مفتاحا للقتل وانتهاك الاعراض وسلب الاموال وهو متححق الان على ايدي الوهابية في العراق وهم وان يوجهون جل اجرامهم نحو الشيعة فهذا لايعني انهم لايستحلون دماء السنة ولكن هم يتعاملون بالمرحلية لانهم الان محتاجون لسنة العراق لاحتضانهم وحمايتهم ، واذا ما اختلفوا مع السنة فان اجرامهم لايقل ابدا عما يفعلوه بالشيعة وما يجري في الانبار والموصل و الجزائر وافغانستان والبلاد العربية الاخرى والاكراد لهو شاهد على عقيدة الوهابية خوارج هذا الزمان ، هذا هو الدين المدعوم من قبل اعداء المسلمين كيف لا ونحن نرى جل ضحاياه من المسلمين ولانه افضل طريقة لتشويه شريعة سيد المرسلين المهداة رحمة للعالمين
Kamis, 04 Juni 2009
الوهابية وتكفير اهل السنة واستحلال دمائهم
Label: Wahabi's
Diposting oleh HUJJAHTUS SYAFI'IYYAH di 04.06 0 komentar
Kamis, 25 Desember 2008
KEJAHILAN SUKA MEMVONIS
Pada akhir-akhir ini sebagian golongan umat Islam yang mengklaim dirinya telah menjalankan syari’at (agama) paling benar, paling murni, pengikut para Salaf Sholeh dan menuduh serta melontarkan kritik tajam sebagai perbuatan sesat dan syirik kepada sesama muslim, bahkan sampai berani mengkafir- kannya, hanya karena perbedaan pendapat dengan melakukan ritual-ritual Islam seperti ziarah kubur, berkumpul membaca tahlilan/yasinan untuk kaum muslimin yang telah meninggal, berdo’a sambil tawassul kepada Nabi saw. dan para waliyyullah/sholihin, mengadakan peringatan keagamaan diantaranya maulidin/kelahiran Nabi saw., pembacaan Istighotsah, dan sebagainya. Bahkan ada yang sampai berani mengatakan bahwa pada majlis-majlis peringatan keagamaan tersebut adalah perbuatan mungkar karena didalamnya terdapat, minuman khamar (alkohol), mengisap ganja dan perbuatan-perbuatan munkar lainnya. Golongan yang sering mengata- kan dirinya paling benar itu tidak segan-segan menuduh orang dengan fasiq, sesat, kafir, bid’ah dholalah, tahrif Al-Qur'an (merubah al-Qur’an) dan tuduhan-tuduhan keji lainnya. La haula walaa quwwata illah billahi. Ini fitnahan yang amat keji dan membuat perpecahan antara sesama muslim.
Dengan nama Allah yang Maha Pengasih dan Penyayang.
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُم اَعْلَمُ بِمَنْ هُوَاَهْدَى سَبِيْلاً
Katakanlah (hai Muhammad): Biarlah setiap orang berbuat menurut keadaannya masing-masing, karena Tuhanmu lebih mengetahui siapa yang lebih lurus (jalan yang ditempuhnya).” (Al-Isra’ : 84) “
فَلاَ تُزَكُّوا أنْفُسَكُم هُوَ أعْلَمُ بِمَن اثَّـقَى
“….janganlah kamu merasa sudah bersih, Dia (Allah) lebih mengetahui siapa yang bertaqwa.” (An-Najm : 32)
Segala puji bagi Allah seru sekalian alam, shalawat dan salam terlimpah atas penghulu manusia, yang terdahulu dan yang terakhir, yakni junjungan kita Nabi Muhammad saw., juga atas segenap keluarganya yang suci sampai hari kemudian.
Alasan yang sering mereka katakan bahwa semuanya ini tidak pernah dilakukan oleh Rasulallah saw., atau para sahabat, dengan mengambil dalil hadits-hadits dan ayat-ayat Al Qur’an yang menurut paham mereka bersangkutan dengan amalan-amalan tersebut. Padahal ayat-ayat ilahi dan hadits Rasulallah saw. yang mereka sebutkan tersebut ditujukan untuk orang-orang kafir dan orang-orang yang membantah, merubah dan menyalahi perintah Allah dan Rasul-Nya.
Golongan pengingkar ini sering mengatakan hadits-hadits mengenai suatu amalan yang bertentangan dengan pahamnya itu semuanya tidak ada, palsu, lemah, terputus dan lain sebagainya, walaupun hadits-hadits tersebut telah dishohihkan oleh ulama-ulama pakar hadits.
Begitu juga bila ada ayat Ilahi dan hadits yang maknanya sudah jelas tidak perlu ditafsirkan lagi serta makna ini disepakati oleh ulama-ulama pakar dan sebagian ulama dari golongan pengingkar ini sendiri, mereka dengan sekuat tenaga akan merubah makna ayat dan hadits ini bila berlawanan dengan paham golongan ini sampai sesuai/sependapat dengan pahamnya. Disamping itu golongan pengingkar ini akan mentakwil (menggeser arti) omongan ulama mereka yang menyetujui arti dari ayat ilahi dan hadits itu sampai sesuai dengan paham mereka. Oleh karenanya banyak ulama pakar hadits dari berbagai madzhab mencela dan mengeritik kesalahan golongan pengingkar yang sudah jelas itu. Para pembaca bisa meneliti dan menilai sendiri nantinya apa yang tercantum dalam buku dihadapan anda ini.
Kita semua tahu bahwa firman Allah swt. (Alqur’an) yang diturunkan pada Rasulallah saw. itu sudah lengkap tidak satupun yang ketinggalan dan dirubah. Bila ada orang yang mengatakan bahwa kalimat-kalimat/tekts yang tertulis didalam Alqur’an telah dirubah dan lain sebagainya, omongan seperti ini harus diteliti dan diselidiki apakah omongan ini bisa dipertanggung jawabkan kebenarannya. Begitu juga dalam ayat Ilahi dan hadits-hadits Rasulallah mengenai masalah haram atau halal telah diterangkan dengan jelas. Bila tidak ada keterangan yang jelas untuk suatu masalah, para ulama akan menilai dan meneliti amalan itu, apakah sejalan dan tidak bertentangan dengan syari’at yang telah digariskan oleh Allah swt. dan Rasul-Nya.
Bila amalan tersebut tidak bertentangan dengan syari’at, malah sebaliknya banyak hikmah dan manfaat bagi ummat muslimin khususnya, maka para ulama ini tidak akan mengharamkan amalan tersebut. Karena mengharam- kan atau menghalalkan suatu amalan harus mengemukakan nash-nash yang khusus untuk masalah itu. Apalagi amalan-amalan dzikir yang masih ada dalilnya baik secara langsung maupun tidak langsung yang semuanya mengingatkan kita kepada Allah swt. dan Rasul-Nya serta bernafaskan tauhid, umpamanya, kumpulan/majlis dzikir (tahlilan, istighotsah, peringatan keagamaan ..), ziarah kubur, bertawasul dalam do’a, bertabarruk dan lain sebagainya, tidak ada alasan orang untuk mengharamkannya. Jadi dalil-dalil yang mereka sebutkan untuk melarang amalan-amalan yang dikemukakan tadi, itu tidaklah tepat, karena hal itu termasuk kategori dzikir kepada Allah swt. dan merupakan perbuatan kebaikan. Dan semua perbuatan baik dengan cara apapun asal tidak melanggar dan menyalahi perintah Allah dan Rasul-Nya yang telah digariskan malah dianjurkan oleh agama.
Yang lebih mengherankan, para ulama golongan pengingkar amalan-amalan tadi, berani menvonis bahwa amalan-amalan itu bid’ah munkar, sesat, syirik dan lain sebagainya. Kalau seorang ulama sudah berani memfitnah seperti itu, apalagi orang-orang awam yang membaca tulisan tersebut justru lebih berbahaya lagi, karena mereka hanya menerima dan mengikuti tanpa tahu dan berpikir panjang mengenai kata-kata ulama tersebut.
Perbedaan pendapat antara kaum muslimin itu selalu ada, tetapi bukan untuk dipertentangkan dan dipertajam dengan saling mensesatkan dan mengkafirkan satu dengan yang lainnya. Pokok perbedaan pendapat soal-soal sunnah, nafilah yang dibolehkan ini hendaknya dimusyawarahkan oleh para ulama kedua belah pihak. Karena masing-masing pihak sama-sama berpedoman pada Kitabullah (Al-Qur’an) dan Sunnah Rasulallah saw. (hadits), namun berbeda dalam hal penafsiran dan penguraiannya (sudut pandang mereka).
Janganlah setelah menafsirkan dan menguraikan ayat-ayat Allah dan hadits Nabi saw. mengecam dan menyalahkan atau berani mensesatkan/meng- kafirkan kaum muslimin dan para ulama dalam suatu perbuatan karena tidak sepaham dengan madzhabnya. Orang seperti ini sangatlah fanatik dan extreem yang menganggap dirinya paling benar dan faham sekali akan dalil-dalil syari’at, menganggap kaum muslimin dan para ulama yang tidak sependapat dengan mereka, adalah sesat, bodoh dan lain sebagainya. Kami berlindung pada Allah swt., dalam hal tersebut. Allah Maha Mengetahui hamba-Nya yang benar jalan hidupnya. Ingat firman Allah swt. diatas (Al-Isra’[17] : 84 dan An Najm [53] : 32).
Kita boleh mengeritik atau menyalahkan suatu golongan muslimin, bila golongan ini sudah jelas benar-benar menyalahi dan keluar dari garis-garis syari’at Islam. Umpama mereka meniadakan kewajiban sholat setiap hari, menghalalkan minum alkohol, makan babi dan lain sebagainya, yang mana hal ini sudah jelas dalam nash bahwa sholat itu wajib dan minum alkohol dan makan babi itu haram. Jadi bukan mensesatkan, mengkafirkan amalan-amalan sunnah yang baik, seperti berkumpulnya orang untuk berdzikir bersama pada Allah swt. ( pembacaan istighothah, yasinan, tahlilan, ziarah kubur dan lain sebagainya), apalagi sampai-sampai menghalalkan darah mereka karena tidak sependapat dengan golongan tersebut, ‘Audzubillahi.
Begitu juga kita boleh mengeritik/mensalahkan suatu golongan muslimin yang meriwayatkan hadits tentang tajsim/penjasmanian atau penyerupaan/ tasybih Allah swt. sebagai makhluk-Nya (Umpama; Allah mempunyai tangan, kaki, wajah secara hakiki atau arti yang sesungguhnya), karena semua ini tidak dibenarkan oleh ulama-ulama pakar Islam karena hadits tersebut bertentangan dengan firman Allah swt. yang mengatakan tidak ada sesuatu- pun yang menyerupai-Nya dan sebagainya, baca surat Asy-Syuura [42] : 11: surat Al-An’aam [6] : 103; dan surat Ash-Shaffaat [37] : 159 dan lain-lain. Dengan demikian perbedaan pendapat antara golongan muslimin yang sudah jelas dan tegas melanggar syari’at Islam, inilah yang harus diselesai- kan dengan baik antara para ulama setiap golongan tersebut. Jadi bukan dengan cara tuduh menuduh, cela-mencela antara setiap kaum muslimin.
Kami ambil satu contoh: “Pengalaman seorang pelajar di kota Makkah berceritera bahwa ada seorang ulama tunanetra yang suka menyalahkan dan juga mengenyampingkan ulama-ulama lain yang tidak sepaham dengan nya mendatangi seorang ulama yang berpendapat tentang jaiznya/boleh- nya melakukan takwil (penggeseran arti) terhadap ayat-ayat mutasyabihat/ samar seperti ayat: Yadullah fauqo aidiihim (tangan Allah diatas tangan mereka), Tajri bi a’yunina ( [kapal] itu berlayar dengan mata Kami) dan lain sebagainya. Ulama yang membolehkan ta’wil itu berpendapat bahwa kata tangan pada ayat itu berarti kekuasaan (jadi bukan berarti tangan Allah swt secara hakiki/sebenarnya) sedangkan kata mata pada ayat ini berarti pengawasan.
Ulama tunanetra yang memang tidak setuju dengan kebolehan menakwil ayat-ayat mutasyabihat diatas itu langsung membantah dan mengajukan argumentasi dengan cara yang tidak sopan dan menuduh pelakuan takwil sama artinya dengan melakukan tahrif (perubahan) terhadap ayat Al-Qur’an. Ulama yang membolehkan takwil itu setelah didamprat habis-habisan dengan tenang memberi komentar: “Kalau Uaya tidak boleh takwil, maka anda akan buta di akhirat”. Ulama tunanetra itu bertanya: “Mengapa anda mengatakan demikian?”. Dijawab : Bukankah dalam surat al–Isra’ ayat 72 Allah swt berfirman: “Barangsiapa buta didunia, maka di akhirat pun dia akan buta dan lebih tersesat dari jalan yang benar”.
Kalau saya tidak boleh takwil, maka buta pada ayat ini pasti diartikan dengan buta mata dan tentunya nasib anda nanti akan sangat menyedihkan yakni buta diakhirat karena didunia ini anda telah buta mata (tunanetra). Karena- nya bersyukurlah dan hargai pendapat orang-orang yang membolehkan takwil sehingga kalimat buta pada ayat diatas menurut mereka diartikan dengan: buta hatinya jadi bukan arti sesungguhnya yaitu buta matanya. Ulama yang tunanetra itu akhirnya diam membisu, tidak memberikan tanggapan apa-apa".
Banyak sekali ayat-ayat Ilahi dan perintah Rasulallah saw. agar kita bersangka baik dan tidak mengkafirkan antara sesama muslim, bila ada perbedaan dengan mereka alangkah baiknya jika diselesaikan dengan ber- dialog !
Allah berfirman dalam surat An-Nahl ayat 125 : ”Serulah (manusia) kepada jalan Tuhanmu dengan hikmah, dan pelajaran yang baik dan bantahlah mereka dengan cara yang baik. Sesungguhnya Tuhanmu Dialah yang lebih mengetahui tentang siapa yang tersesat dari jalan-Nya dan Dialah yang lebih mengetahui orang-orang yang mendapat petunjuk.”
Sebagai ummat yang terbaik, kita tentu tidak ingin tercerai berai hanya lantaran berbeda pandangan dalam beberapa masalah yang tidak prinsipil. Kalau kita teliti lebih dalam ajaran-ajaran Islam, maka kita akan temukan persamaan diantara golongan masih jauh lebih banyak daripada perbedaan dalam menafsirkan ajaran-ajaran Islam tersebut. Tapi kenyataan yang terjadi justru perbedaan yang tidak banyak itulah yang sering diperuncing dan ditampakkan sementara persamaan yang ada malah disembunyikan.
Jika perkumpulan (majlis) dzikir dan peringatan keagamaan dilarang, tidak disenangi dan dianggap sebagai perbuatan bid’ah dholalah (sesat), bagai mana dengan majlis yang tanpa di-iringi dengan dzikrullah dan shalawat pada Nabi saw. seperti berkumpulnya kaum muslimin disuatu tempat hanya sekedar ngobrol-ngobrol saja ?
Mari kita perhatikan hadits-hadits Nabi saw. berikut ini :
Rasulallah saw. bersabda: “Lan yadkhula ahadan minkum ‘amaluhul jannata qooluu wa laa anta yang Rasulallah, qoola wa laa anaa illaa an yataghom- madaniyallahu bi fadhlin minhu wa rohmatin”
Artinya: “Tidak ada seorangpun diantara kamu yang akan masuk surga lantaran amal ibadahnya. Para sahabat bertanya: ‘Engkau juga tidak wahai Rasulallah?’ Nabi menjawab: ‘Saya juga tidak, kecuali kalau Allah melimpah kan kepadaku karunia dan rahmat kasih sayang-Nya’ ”. (HR. Muslim)
Juga sabda Nabi saw dalam hadits yang lain:
“Ayyuhan Naas ufsyuu as salaama wa ath’imuu ath tho’aama wa shiluu al arhaama wa sholluu bil laili wan naasu niyaamu tadkhuluu al jannata bi salaamin”
Artinya:“Wahai sekalian manusia, sebarkanlah salam, berikanlah makanan, sambungkanlah hubungan persaudaraan dan dirikanlah sholat ditengah malam niscaya kalian akan masuk surga dengan penuh keselamatan”.
Memahami hadits diatas ini maka kita akan seharusnya bertanya; ‘Apakah mungkin karunia dan rahmat kasih sayang Allah swt. akan dilimpahkan kepada kita sementara perbedaan yang kecil dalam masalah ibadah sunnah senantiasa kita perbesar dengan saling mengejek, mengolok-olok, men- fitnah, mensesatkan, saling melukai bahkan saling bunuh….?’
Kunci untuk masuk surga tidaklah cukup dengan hanya melakukan shalat tengah malam saja, tapi harus ada upaya untuk menyebarkan salam, memberi bantuan dan menyambung tali persaudaraan. Tanpa adanya tiga upaya ini, maka sebagian kunci surga kita telah terbuang. Bukankah perbedaan paham disikapi dengan saling sesat menyesatkan satu sama lain, sudah tentu, akan mengakibatkan munculnya permusuhan, membikin kesulit an dan memutuskan tali persaudaraan. Menuduh, mengolok-ngolok kaum muslimin dengan tuduhan dan memberi gelar yang sangat buruk seperti bid’ah dholalah, laknat atau syirik ini sama dengan ‘kufur’.
Kalau memang dakwah golongan yang suka mengolok-olok ini senantiasa berdasarkan Al-Qur’an, mengapa mereka melanggar tuntunan Al-Qur’an dalam surat Al-Hujurat ayat 11 yang artinya:
“Wahai orang-orang yang beriman, janganlah satu kelompok mengolok olok kelompok yang lain karena bisa jadi mereka yang diolok-olok itu justru lebih baik dari mereka yang mengolok-olok. Janganlah pula sekelompok wanita mengolok-olok kelompok wanita yang lain karena bisa jadi kelompok wanita yang diolok-olok justru lebih baik dari kelompok wanita yang mengolok-olok. Janganlah kalian mencela sesamamu dan janganlah pula kalian saling memanggil dengan gelar-gelar yang buruk. Sejelek-jelek sebutan sesudah beriman adalah sebutan ‘fasiq’. Karenanya siapa yang tidak bertobat (dari semua itu), maka merekalah orang-orang yang dzalim”.
Begitu juga kalau dakwah golongan tersebut senantiasa berdasarkan kepada hadits Nabi saw yang shahih, lalu mengapa mereka melanggar beberapa hadits shahih diriwayatkan oleh Bukhori dan Muslim:
“Almu’minu lil mu’mini kal bunyaana ya syuddu ba’dhohu ba’dhan”
Artinya: “Seorang mukmin itu terhadap mukmin yang lain adalah laksana bangunan, yang sebagiannya mengokohkan sebagian yang lain”
Hadits lainnya riwayat Bukhori dan Muslim dari Ibnu Umar:
اِذَا قَالَ الرَّجُلُ لأِخِهِ: يَا كَافِرُ! فَقَدْ بَاءَ بِهَا أحَدُهُمَا فَاِنْ كَانَ
كَمَا قَالَ وَاِلَى رَجَعَتْ عَلَيْـهِ.
Artinya: “Barangsiapa yang berkata pada saudaranya ‘hai kafir’ kata-kata itu akan kembali pada salah satu diantara keduanya. Jika tidak (artinya yang dituduh tidak demikian) maka kata itu kembali pada yang mengucapkan (yang menuduh)”.
Dalam hadits lain yang diriwayatkan oleh Bukhori :
“Man syahida an Laa ilaha illallahu was taqbala giblatanaa wa shollaa sholaatana wa akala dzabiihatanaa fa hua al muslimu lahu lil muslimi ‘alaihi maa ‘alal muslimi”
Artinya: “Barangsiapa bersaksi bahwa tidak ada Tuhan selain Allah, menganut kiblat kita (ka’bah), shalat sebagaimana shalat kita, dan memakan daging sembelih an sebagaimana sembelihan kita, maka dialah orang Islam. Ia mempunyai hak sebagaimana orang-orang Islam lainnya. Dan ia mem- punyai kewajiban sebagaimana orang Islam lainnya”.
Hadits riwayat At-Thabrani dalam Al-Kabir ada sebuah hadits dari Abdullah bin Umar dengan isnad yang baik bahwa Rasulallah saw.pernah memerintah kan:
كُفُّوْا عَنْ أهْلِ (لاَ إِِلَهَ إِلاَّ اللهُ) لاَ تُكَفِّرُوهُمْ بِذَنْبٍ وَفِى رِوَايَةٍ وَلاَ تُخْرِجُوْهُمْ مِنَ الإِسْلاَمِ بِعَمَلٍ.
“Tahanlah diri kalian (jangan menyerang) orang ahli ‘Laa ilaaha illallah’ (yakni orang Muslim). Janganlah kalian mengkafirkan mereka karena suatu dosa”. Dalam riwayat lain dikatakan: “Janganlah kalian mengeluarkan mereka dari Islam karena suatu amal ( perbuatan)”.
Hadits riwayat Bukhori, Muslim dari Abu Dzarr ra. telah mendengar Rasul- Allah saw
وَعَنْ أبِي ذَرٍّ (ر) اَنَّهُ سَمِعَ رَسُوْلَ اللهِ .صَ. يَقُوْلُ : مَنْ دَعَا رَجُلاً بِالْكُفْرِ أوْ قَالَ: عَـدُوُّ اللهِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ أِلاَّ حَارَ عَلَيْهِ(رواه البخاري و مسلم)
“Siapa yang memanggil seorang dengan kalimat ‘Hai Kafir’, atau ‘musuh Allah’, padahal yang dikatakan itu tidak demikian, maka akan kembali pada dirinya sendiri”.
Hadits riwayat Bukhori dan Muslim dari Itban bin Malik ra berkata:
وَعَنْ عِتْبَانَ ابْنِ مَالِكٍ (ر) فِي حَدِيْثِهِ الطَّوِيْلِ الْمَشْهُوْرِ الَّذِي تَقَدََّّمِ فِي بَابِ الرََََََََّجََاءِ قَالَ : قَامَ النَّبِيّ .صَ. يُصَلِّّي فَقَالَ: اَيْنَ مَالِكُُ بْنُ الدُّخْشُمِ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: ذَالِكَ مُنَافِقٌ, لاَ يُحِبُّ اللهَ وَلاَ رَسُولَهُ, فَقَالَ النَّبِيُّ .صَ. : لاَتَقُلْ ذَالِكَ, أَلاَ تَرَاهُ قَدْ قَالَ: لاَ اِلَهَ اِلاَّ اللهُ يُرِيْدُ بِذَالِكَ وَجْهَ اللهِ وَاِنَّ اللهَ قدْ حَرَّمَ عَلَي النَّاِر مَنْ قَالَ : لاَ اِلَهَ اِلاَّ اللهُ يَبْتَغِي بِذَالِكَ وَجْهَ الله (رواه البخاري و مسلم)
“Ketika Nabi saw. berdiri sholat dan bertanya: ‘Dimanakah Malik bin Adduch-syum’? Lalu dijawab oleh seorang: Itu munafiq, tidak suka kepada Allah dan Rasul-Nya. Maka Nabi saw. bersabda: ‘Jangan berkata demikian, tidakkah kau tahu bahwa ia telah mengucapkan ‘Lailahailallah’ dengan ikhlas karena Allah. Dan Allah telah mengharamkan api neraka atas orang yang mengucap kan Laa ilaaha illallah dengan ikhlas karena Allah’ ”.
Dari Zaid bin Cholid Aljuhany ra berkata: Rasulallah saw. bersabda;
عَنْ زَيْدِ أبْنِ خَالِدٍ اَلْجُهَنِيَّّ(ر) قاَلَ: قاَلَ رَسُوْلُ اللهِ .صَ . لاَ تَسُبُّوْا
الدِّيْكَ فَأِنَّهُ يُوْقِظُ لِلصَّلاَةِ (رواه أيو داود)
“Jangan kamu memaki ayam jantan karena ia membangunkan untuk sembahyang”. (HR.Abu Daud).
Binatang yang dapat mengingatkan manusia untuk sholat shubuh yaitu berkokoknya ayam jago pada waktu fajar telah tiba itu tidak boleh kita maki/ cela, bagaimana dengan orang yang suka mencela, mensesatkan saudara- nya yang mengadakan majlis dzikir (peringatan maulidin nabi, pembacaan Istighotsah dan sebagainya) yang disana selalu didengungkan kalimat-kalimat ilahi, sholawat pada Nabi saw.. serta pujian-pujian pada Allah swt. dan Rasul-Nya yang semuanya ini tidak lain bertujuan untuk mengingatkan serta mendekatkan diri pada Allah swt. agar menjadi hamba yang mencintai dan dicintai oleh Allah dan Rasul-Nya? Pikirkanlah !
Hadits riwayat Bukhori, Muslim dari Abu Hurairah ra telah mendengar Rasulallah saw. bersabda :
وَعَنْ أبِيْ هُرَيْرَةَ (ر) أنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ.صَ. يَقُوْلُ: أِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيْهَا يَزِلُّ بِهَا أِلَى النَّارِ اَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ (رواه البخاري ومسلم)
“Sungguh adakalanya seorang hamba berbicara sepatah kata yang tidak diperhatikan, tiba-tiba ia tergelincir ke dalam neraka oleh kalimat itu lebih jauh dari jarak antara timur dengan barat". (HR.Bukhori dan Muslim)
Memahami hadits ini kita disuruh hati-hati untuk berbicara, karena sepatah kata yang tidak kita perhatikan bisa menjerumuskan kedalam api neraka. Nah kita tanyakan lagi, bagaimana halnya dengan seseorang yang sering mensesatkan golongan muslimin yang selalu mengadakan majlis dzikir, peringatan-peringatan agama yang didalam majlis-majlis tersebut selalu dikumandangkan tasbih, tahmid, sholawat pada Nabi saw. dan lain sebagainya ? Pikirkanlah !
Didalam surat An-Nisaa [4]: 94 artinya; “Hai orang-orang yang beriman, apabila kamu pergi (berperang) di jalan Allah, maka telitilah dan janganlah kamu mengatakan kepada orang yang mengucapkan ‘salam’ kepadamu ‘Kamu bukan seorang mukmin’ (lalu kamu membunuhnya).. sampai akhir ayat.”
Lihat ayat ini dalam waktu perang pun kita tidak boleh menuduh atau mengucapkan pada orang yang memberi salam (dimaksud juga orang yang mengucapkan Lailaaha illallah) sebagai bukan orang mukmin sehingga kita membunuhnya.
Masih banyak riwayat yang melarang orang mencela, mengkafirkan sesama muslimin yang tidak dikemukakan disini. Jelas buat kita dengan adanya ayat al-Qur’an dan hadits-hadits Rasulallah saw. diatas, kita bisa bandingkan sendiri bagaimana tercelanya orang yang suka menuduh sesat, kafir, syirik terhadap sesama musliminnya yang senang melakukan amalan-amalan kebaikan (diantaranya dzikir bersama, tahlilan, memperingati hari lahir Nabi saw. dan sebagainya) disebabkan mereka tidak sefaham atau sependapat dengan orang ini ? Begitu juga orang yang mencela, mensesatkan satu madzhab karena tidak sepaham dengan madzhabnya.
Sebab tuduhan ini sangat berbahaya. Nabi saw. menyuruh agar kita harus berhati-hati dan tidak sembarangan untuk berbicara, yang mana ucapan itu bisa mengantarkan kita keneraka. Malah perintah Allah swt. (dalam surat Toha ayat 43-44) kepada Nabi Musa dan Harun -‘alaihimassalam- agar mereka pergi keraja Fir’aun yang sudah jelas kafir dan melampaui batas untuk mengucapkan kata-kata yang lunak/halus terhadapnya, barangkali dia (Fir’aun) bisa sadar/ingat kembali dan takut pada Allah swt. Untuk orang kafir (Fir’aun) saja harus berkata halus apalagi sesama muslim.
Wallahu a'lam.
Label: Wahabi's
Diposting oleh HUJJAHTUS SYAFI'IYYAH di 19.39 0 komentar
Rabu, 01 Oktober 2008
ASSALAFIYAH ALWAHHABIYAH
Sesungguhnya aliran pemikiran salafiah memainkan peranan penting dalam mesyarakat Islam sekarang, sebagaimana dakwah salafiah memberi kesan yang kuat dalam hati orang-orang Islam. Ini kerana orang-orang Islam yang beriman merasa tertarik kepada asas-asas akidah yang murni ini kerana kemurnianlah yang menjadi satu-satunya asas yang patut dijadikan landasan bagi mana-mana akidah yang diinginkan kekal sepanjang masa.
Memandangkan salafiah menyeru supaya umat Islam kembali kepada asas-asas yang murni maka dengan sendirinya orang-orang Islam sekarang mendapati dirinya sebagai salafi. Dalam keadaan yang sukar ini orang-orang Islam berusaha mencari identitinya
Dalam kesesatan ini mereka tidak tahu arah mana mereka harus tujui, salafiah mendakwa menyediakan penunjuk jalan bagi yang sesat. Penunjuk jalan ini ialah kembali kepada asas agama yang murni. Memandangkan mustahil bagi seseorang Islam menemui identitinya di luar lingkungan akidah, pada waktu yang sama dia juga tidak dapat menemui peribadinya jika dia terumbang ambing di antara panduan-panduan akidah yang luas, maka mahu tidak mahu dia terpaksa menerima pemikiran ini, iaitu kembali kepada asas yang murni sekalipun dia tidak tahu jalan-jalan menuju ke arah itu. Inilah keadaan salafiah yang terngiang-ngiang di telinganya dengan kata-kata kamu mesti kembali ke asal usul akidah dan agamamu yang murni. Dari sini kita dapati seorang Islam itu adalah salafi dengan sendirinya mahu atau tidak mahu dia merasa tertarik dan sesuai dengan
fitrahnya, kerana mustahil untuk mendapat identitinya di luar lingkungan ini. Kalau begini halnya apakah salafiah itu? Adakah di sana lebih dari satu aliran dakwah salafiah?
Inilah yang kami akan bincangkan dalam pendahuluan sebelum kita membincangkan tajuk-tajuk pokok dalam kajian ini, Memandangkan tajuk yang kami pilih “Salafiah Wahabiyah di Antara Pro dan Kontra” maka wajiblah kita hilangkan kekaburan yang meliputi perkataan “Salafiah” iaitu satu perkataan yang dikelilingi kekaburan dari segala segi. Tajuk ini adalah luas barangkali saya tidak layak untuk menulis mengenai tajuk ini sekarang, tetapi saya masih terus memikirkannya. Akhirnya saya putuskan untuk menulis mengenai salah satu aliran dakwah salafiah, dengan memilih gerakan salafiah yang diasaskan oleh Sheikh Muhammad Abdul Wahhab di pertengahan kurun 12H. Kemudian saya dapati banyak kajian-kajian yang telah dibuat mengenainya, tetapi kebanyakannya sama ada pro atau kontra, sangat susah untuk mendapatkan kajian yang betul-betul neutral dalam hal ini. Dari sinilah saya melihat supaya kajian ini diberikan tajuk bukan sahaja Salafiah Wahabiah tetapi “Salafiah Wahabiah: Pro dan Kontra”. Memandangkan dakwah ini mempunyai penyokong dan penentang yang ramai maka sesuailah saya melihatnya daripada kedua aliran yang bertentangan ini supaya saya tidak memihak kepada mana-mana pihak dalam pertentangan di antara Salafiah Wahabiah dan musuh-musuhnya.
Adapun manhaj yang saya gunakan dalam kajian ini, mula-mula sekali terdiri daripada perkara-perkara berikut: yang pertama, membentangkan pemikiran-pemikiran dan dasar Salafiah Wahabiah dan menganalisanya demi untuk mencapai natijah-natijah yang positif dan negatif yang timbul dari pemikiran-pemikiran ini. Yang kedua,
perbandingan di antara pandangan-pandangan penyokong dan penentang serta membincangkan dan mengkritiknya untuk mengetahui nilai ilmiah bagi permasalahan yang dipertikaikan dan kesannya dalam kehidupan orang-orang Islam sekarang.
Memandangkan tajuk ini agak sensitif, maka saya tidak akan kaitkan mana-mana pendapat kepada mana-mana pihak atau peribadi kecuali setelah menyebut sumber-sumber rasmi bagi pendapat-pendapat tersebut, sebagaimana yang dikehendaki kajian ilmiah. Saya telah bahagikan kajian ini kepada tujuh bahagian termasuk pendahuluan dan pengantar dan bahagian khas untuk mengkaji sumber-sumber dan rujukan. Saya bincangkan dalam pengantar istilah “Salafiah” dengan membawa pendapat ulama-ulama dahulu dan sekarang dan mengambil satu kesimpulan bahawa mana-mana aliran yang menyeru supaya kembali kepada asas-asas Islam yang murni, dengan tidak mengambil kira tafsiran-tafsiran yang diberikan kepada asas-asas ini, maka dianggap sebagai Salafiah. Dalam bahagian pertama saya sentuh tentang kehidupan Sheikh Muhammad bin Abdul Wahhab, perkembangannya, perjalanannya dan persekitarannya dan kami mengambil satu kesimpulan sesuai dengan sumber-sumber sejarah dan pendapat-pendapat ulama bahawa apa yang dikatakan mengenai keadaan agama di Najd sebelum timbulnya dakwah Wahabiah adalah tidak benar. Banyak pandangan yang melampau dikemukakan oleh pihak penyokong dan jelas bagi kita bahawa di zaman itu terdapat masyarakat Islam yang melaksanakan syiar-syiar Islam, bukan hanya syirik semata-mata yang terdapat di Najd sebagaimana yang dikatakan.
Dalam bahagian kedua dan ketiga, kami menyentuh pendekatan Sheikh Muhammad bin Abdul Wahhab dan falsafahnya dalam masalah pemurnian tauhid dan kami mengambil satu kesimpulan bahawa pemikiran ini mempunyai dua dimensi, yang pertama dimensi agama semata-mata yang bertujuan untuk pemurnian tauhid daripada khurafat dan syirik. Manakala yang kedua dimensi sosio politik. Tujuannya ialah untuk mewujudkan satu sistem politik yang kukuh yang boleh melaksanakan pemurnian tauhid. Kami melihat bahawa natijah-natijah yang penting bagi pemikiran ini ialah, Sheikh Muhammad bin Abdul Wahhab telah berjaya merapatkan kedua-dua dimensi tadi. Di segi yang lain kami dapati Sheikh Muhammad bin Abdul Wahhab menggugurkan dimensi yang pertama sehingga dimensi kedua menonjol dan berperanan. Dan kami melihat bagaimana perkara ini telah menyebabkan jumudnya fiqah politik dan mazhab Salafiah Wahabiah dan seterusnya gagal untuk menangani keadaan.
Dalam bahagian keempat dan kelima kami bincangkan pendapat-pendapat penyokong dan penentang. Kami juga mengkritik dan menganalisa permasalahan-permasalahan yang dipertikaikan dan kami mengambil satu kesimpulan bahawa perbezaan di sini hanyalah perbezaan pentafsiran dan sikap. Ia bukan satu perbezaan yang dapat menghalang usaha-usaha untuk mengatasi masalah-masalah dunia Islam. Dalam bahagian keenam kami menyentuh natijah-natijah perselisihan dan kesan-kesannya ketika kami membincangkan sikap Salafiah Wahabiah terhadap setengah golongan Islam dan kami melihat bahagian mana natijah-natijah ini memberi implikasi terhadap hubungan di antara Salafiah Wahabiah dengan golongan-golongan Islam yang lain.
Dalam bahagian ketujuh kami membincangkan kesan dakwah Wahabiah di dunia Islam dan peranannya dalam dakwah hari ini dan kami mengambil satu kesimpulan bahawa banyak pendapat yang melampau mengenai gambaran dakwah Wahabiah dan pemikirannya di dunia Islam. Kami telah dapati bahawa di sana ada aliran salafiah yang bukan timbul daripada Wahabiah sebagaimana di sana ada juga banyak gerakan Islah yang terpengaruh dengan dakwah Wahabiah secara terang-terang. Adapun peranan Salafiah Wahabiah dalam bidang dakwah pada hari ini. Kami melihat bahawa peranan gerakan ini menyentuh banyak masalah. Yang paling penting ialah uslub yang digunakan oleh para da’i Wahabiah. Di antaranya sikap Wahabiah yang mewujudkan permusuhan terhadap golongan-golongan Islam yang lain sehingga memburukkan lagi perselisihan sehingga setengah golongan Islam melarikan diri daripadanya. Pada akhir kajian ini kami tutup dengan cadangan supaya penyokong dan penentang meninggalkan perselisihan dan permusuhan, lalu menumpukan kerjasama menyelamatkan ummat Islam daripada ketinggalan dan kehilangan
Label: Wahabi's
Diposting oleh HUJJAHTUS SYAFI'IYYAH di 21.46 0 komentar